عاجل .. شاهد قاتل “ناهد المانع” يعترف بجريمته بعد أشهر من توقيفه وتحديد وقت محاكمته

عاجل .. شاهد قاتل “ناهد المانع” يعترف بجريمته بعد أشهر من توقيفه وتحديد وقت محاكمته
| بواسطة : kokolove | بتاريخ 22 يناير, 2016

اعترف مراهق بريطاني أنه طعن المبتعثة السعودية ناهد المانع (31 عاما) حتى الموت في مدينة إيسيكس البريطانية عام 2014.
كما اعترف المراهق نفسه البالغ من العمر 17 عاماً أنه قتل قبل المانع شخصاً آخر في حديقة عامة.
وأعلنت الشرطة البريطانية أن محاكمة القاتل ستكون يوم 11 أبريل 2016م، بحسب وسائل إعلام بريطانية.

من هي ناهد؟ هي مسلمة كشأن بقية المسلمات .هداها الله تعالى للتمسك بالحجاب الكامل حتى غطاء وجهها بالنقاب .لم تمكث في بريطانيا سوى شهرين تقريبا.أتت للدراسة في مجالها العلمي” الأحياء” لتعود بدرجة الدكتوراه لبلادها .التي درست فيها وتعلمت ماشاء الله لها من القرآن ومن الدورات الشرعية.
هي فقط أظهرت انتمائها للإسلام بهدوء بناء على أن ذلك حرية شخصية في قارة تزعم أنها ترعى الحرية الشخصية.
ماهي القصة؟ تسير بهدوء في الشارع متجهة لمعهدها ليفاجئها حاقد رسخ الإعلام والتعليم والمواعظ في قلبه أنها يجب أن تموت لأنها مسلمة متمسكة بحجابها والإسلام هو الخطر القادم على العالم . تخرج يوميا مع أخيها ولكن ذلك اليوم خرجت بمفردها لطارئ شخصي لتتربص بها يد الغدر الحاقدة .
الفيديو يظهرها تسير هادئة في طريقها فهل هدوءها جريمة أخرى مع حجابها؟
السؤال : كيف لايوجد شهود عيان على مقتلها وهي تطعن 16 طعنة متتالية في وضح النهار سواء في الشارع أو في حديقة وفي طريق معهد للغة يؤمه المئات؟!
القاتل أخذ وقتا كافيا ليسدد كل هذه الطعنات التي أجهزت عليها فهل يعقل أنه لم يره أحد البتة؟
والحقيقة أن القتل تم في مكان عام فأين المارة وأين من سكان المنطقة وأين الشرطة في هذا المكان العام وأين كاميرا المراقبة التي رصدتها وهي تمشي؟!!
القصة أن الحرية الشخصية غير متاحة إلا للشاذين أخلاقيا وإعلاميا .
القصة أن قتل المسلم مباح بل ومطلوب بحجة الفوبيا من الإسلام
وإلاماذا نسمي كل هذه التساؤلات؟

نتأمل بهدوء أيضا:
الحجاب منعته فرنسا وتبعتها بلجيكا وبلغاريا وبدأت فصوله تنتشر في حالات فردية متناثرة هنا وهناك.ومنعت مظاهر كثيرة للإسلام نتيجة زرع الحوف منه.
الخوف من الطائفية فقط يحيط بإسلامنا وهو دين الرحمة والعدل.
وإسلامنا انتشر في مناطق عن طريق التجار المسلمين وأيضا بفتوحات عادلة تخير أهل الدول بين الإسلام أو البقاء على الدين في كنف الحاكم المسلم بأمان ولا يطالب بالخروج في جهادهم ويدفع جزية ميسرة أو الفتح الإسلامي العادل .والحمدلله مافتحت بلاد بأيدي الفاتحين المسلمين إلا وعمها الرخاء وانتشرت فيها الحضارة . وإلى زماننا ومعالم الحضارة والقوة العلمية والاجتماعية راسخة في مناطق الفتح الإسلامي.
ناهد تمثل كل مسلمة سافرت لتكمل تعليمها في تخصص يمكن توافره في دولة إسلامية لكنها أجبرت على السفر .
ناهد تذكرنا بمن يعملن في التعليم العالي ويوقعن تعهدا إجباريا للسفر للابتعاث في الخارج وإن لم تسافر فبعد 3 سنوات ستحول لإدارية وإن رغبت في إكمال تعليمها داخليا تحتاج لإجراءات متعددة لتقبل جامعتها بذلك.
ناهد رأيت دموع والدها في جنازتها في صور يهتز لها قلب كل أب وأم وتركت لنا دعونه أن نسرح بخيالنا كآباء وأمهات ماذا لو كانت ابنتي أو ابني ؟
وماذا لولم تقتل وأدخلت السجن في تهم ملفقة كحال حميدان التركي وغيره؟
وماذا لو أعيق تعليمها لأجل حجابها؟
وماذا لو حدث خلاف عادي أخوي بينها وبين محرمها فأخذوها منه قسرا بدعوى حمايتها من العنف؟
وماذا لو مارست عملا دعويا يسيرا ماذا سيفعلون بها؟
ولماذا لم تقتل ولا طالبة متبرجة أو مجاهرة بفسقها؟
ناهد المانع نسأل الله أن تكون لها خبيئة بينها وبين ربها جعلت الكثير يتنادى باسمها عبر وسائل التواصل.وجعلت جنازتها مشهودة وجعلت سيرتها محمودة والكثير يتبارى لطرح مشروعات باسمها.