ليفربول “يكرس” عقدة الأنفيلد لمانشستر سيتي ويؤمن وصافة البريميرليج

ليفربول “يكرس” عقدة الأنفيلد لمانشستر سيتي ويؤمن وصافة البريميرليج
| بواسطة : user6 | بتاريخ 31 ديسمبر, 2016

حسم ليفربول قمة مواجهات الجولة الـ19 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم “البريميير ليج” أمام ضيفه مانشستر سيتي بالانتصار عليه بهدف نظيف مساء السبت على ملعب “أنفيلد رود”.

يدين “الريدز” بالفضل في هذا الانتصار لجناحهم الهولندي جيورجينهو فاينالدوم صاحب هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 8 من البداية.

وبهذه النتيجة يسدل ليفربول الستار على عام 2016 منفردا بالمركز الثاني بعدما رفع رصيده للنقطة 43 ليبتعد بفارق 6 نقاط خلف المتصدر تشيلسي محققا فوزه الرابع على التوالي.

في المقابل، توقف مسلسل انتصارات السيتي عند ثلاث مباريات ليتجمد رصيده عند 39 نقطة في المركز الثالث مؤقتا، انتظارا لما ستؤول له نتيجة مباراة أرسنال، 37 نقطة، أمام ضيفه كريستال بالاس غدا الأحد في ختام الجولة، ويتجرع الهزيمة الرابعة له هذا الموسم.

وتواصل فشل القطب الآخر لمدينة مانشستر في تحقيق أي انتصار على ليفربول في عقر داره “أنفيلد رود”، في جميع المسابقات، منذ 13 عاما وتحديدا مباراة الدور الثاني لموسم 2002-03 عندما تغلب عليه بهدف لإثنين.

بدأ اللقاء سريعا بين الفريقين وتمكن أصحاب الأرض من الدخول مبكرا في الأجواء بهدف مباغت بعد مرور ثمان دقائق فقط برأسية الهولندي جيورجينهو فاينالدوم الذي حول عرضية آدم لالانا الرائعة من الرواق الأيسر داخل شباك كلاوديو برافو.

ساهم الهدف المبكر في ارتفاع الحالة المعنوية للاعبي ليفربول الذين سيطروا على مجريات الأمور خلال النصف الأول ولكن دون تشكيل خطورة حقيقة على مرمى برافو.

في المقابل، اختفت المعالم الهجومية لـ”السيتيزنس” تماما ولم يشكلوا أي تهديد على مرمى البلجيكي سيمون منيوليه.

وفي أول ظهور حقيقي للفريق الضيف قبل نهاية الشوط بخمس دقائق، كاد البلجيكي كيفين دي بروين أن يستغل خطأ خط وسط “الريدز” في إعادة الكرة للخلف ليخطفها منطلقا حتى حدود منطقة الجزاء ولكنه سدد كرة ضعيفة ارتطمت بالدفاع وخرجت لركلة ركنية.

مرت الدقائق المتبقية دون جديد ليطلق الحكم صافرة نهاية الـ45 دقيقة الأولى.

انقلبت الصورة تماما في الشوط الثاني وأحكم لاعبو السيتي سيطرتهم على مجريات الأمور، في حين اعتمد لاعبو ليفربول على الهجمات المرتدة السريعة.

وبدأ “السيتيزنس” بالتكشير عن أنيابهم الهجومية في الدقيقة 53 عندما قاد الإسباني ديفيد سيلفا هجمة سريعة قبل أن يمرر الكرة لسرخيو أجويرو الذي سدد كرة أرضية من أمام المنطقة جاءت سهلة في أحضان منيوليه.

وفي الدقيقة 55 انطلق سيلفا بعرض الملعب من أمام منطقة جزاء ليفربول قبل أن يطلق كرة أرضية قوية حادت عن القائم الأيمن لمنيوليه بقليل.

واصل السيتي انتفاضته في بداية النصف الثاني ومرر الإيفواري يايا توريه تمريرة بينية عميقة داخل منطقة جزاء ليفربول ليسددها رحيم سترليج من الوضع راقدا ولكن الكرة هزت الشباك الخارجية (ق56).

مرت الدقائق المتبقية وسط محاولات من جانب الفريقين ولكنها لم ترتق لدرجة الخطورة الحقيقية ليعلن العكم نهاية اللقاء بانتصار ثمين لليفربول.