لن تصدق .. هذا ما يفعله الحوثيين في معسكراتهم

لن تصدق .. هذا ما يفعله الحوثيين في معسكراتهم
| بواسطة : user3 | بتاريخ 4 يناير, 2016

هاجم القائد العام لشرطة مأرب العميد محمد حمود القحم، مليشيات الحوثي، بشأن الانتهاكات المستمرة من قبلهم على الأطفال الأحداث، وأكد أن الحوثيين غارقون في بحرمن الدماء، ولم يكتفوا بذلك، بل يمارسون ماتقوم به الجماعات الإرهابية والمتطرفة، باختطاف عقول الأطفال الأحداث، والتغرير بهم والزج بهم في معارك لا يعون أبعادها، السياسية، ولا العسكرية.

وقال في تصريح لصحيفة المدينة السعودية ، لم يعد الأمر يخفى على أحد فالمليشيات الحوثية تمارس تجاه الأطفال الأحداث أفعالًا بشعة لا تقرها جميع الأديان السماوية، حيث إنهم استخدموهم عوضًا عن النساء، ومارسوا فى حقهم أفعالًا قذرة داخل معسكراتهم وفي جحورهم بكهوف الجبال يدل على مدى وضاعتهم وافتقادهم للبعد الديني والإنساني السوي، مشيرا إلى أن هذا الأمر لن يمر مرور الكرام لن يمر مرور الكرام، بل سيظل جرمًا سيحاسب عليه الحوثي ومليشياته، فأطفال اليمن هم مستقبله، وعملية اختطافهم من مراتع طفولتهم للميادين العسكرية أمر لاتقره الأعراف العسكرية والمدنية طبقا للقانون اليمني.

ويمضي العميد محمد: الحد الأدنى لسن الجنود الذين يدفع بهم إلى خط المواجهة هو 18 عاما، ووفقا للقانون الدولي فإن تجنيد طفل يقل عمره عن 15 عاما يعد جريمة حرب، وهي جريمة يقدم الحوثيون عليها يوميا ويرتكبونها دون تردد، وهم في حقيقة أمرهم مليشيا متمردة تدعمها قوى أجنبية ليس لها هدف في اليمن إلا استدامة الفوضى وتخريب البلاد، والإخلال بأمن المنطقة الخليجية والعربية ككل.

وعن طرق وسبل تجنيدهم للأطفال قال «القحم»: في بداية الأمر يتم استدراجهم وإغراؤهم بالفلوس والسلاح، ويستغل شغف وحب الشعب اليمني وتحديدًا الأطفال، لحمل السلاح واقتنائه، ويتم إغراء الأطفال قبل الزج بهم لميادين القتال، بإعطائهم أسلحة الرشاش و»الجعب العسكرية»، لرفع غريزة القتال بدواخلهم، ومن ثم اختطافهم للمعسكرات واستغلال عدم حالة الوعي لديهم، ليجبروا بعد ذلك على القتال في الجبهات، بعد أن يمارس عليهم أقسى أنواع الضغوط النفسية، وتارة يستغل الجانب المادي للشعب اليمني، ويغري الأسر بأن يجندوا أبناءهم لتأدية الجوانب الخدمية فقط بالمعسكرات، ولكن ما إن يبتعدوا إلى المعسكرات، إلا ويجدون أنفسهم في وجه المدفع لاخيار لهم إلا القتال أو الموت من قبل المليشيات الحوثية، ويشير»القحم» إلى أن نحو ثلث القوى المقاتلة في صفوف الحوثيين من المراهقين والصبية الصغار، الأمر الذي يؤكد محاولات الحوثيين استغلال جيل بأكمله من أبناء اليمن و»تلويثه فكريا ودينيا واجتماعيا»، ومعظم هؤلاء الصبية اختطفوا من عائلاتهم وحرموا من التعليم والتربية الدينية المناسبة، وصودر مستقبلهم، وزج بهم في الحرب في موقف لا إنساني يسجل من ضمن انتهاكات المليشيات الحوثية خلال هذه الحرب.