علي العلياني يكشف يكشف التفاصيل ويرصد قلق الهيئة من تزايد الانتقادات

علي العلياني يكشف يكشف التفاصيل ويرصد قلق الهيئة من تزايد الانتقادات
| بواسطة : kokolove | بتاريخ 14 فبراير, 2016

حمل بيان صادرعن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، اليوم الأحد، ما بدا أنه قلق من تزايد الانتقادات بعد حادثة القبض على الإعلامي السعودي البارز علي العلياني يوم الجمعة الماضي.

وفي أول بيان لها عقب حادثة علي العلياني وقبلها بأيام حادثة “فتاة النخيل مول” المثيرتان للجدل، بدت الهيئة في موقع دفاعي بعد الهجوم العنيف الذي تعرضت له من قبل عدد كبير من السعوديين الذين يعارضون دورها في المجتمع ويتهمون بعض رجالها بالتعدي على حرية الناس الشخصية.

ويتحدث البيان بشكل عام عن آلية عمل الهيئة وتعاملها مع المتهمين وطريقة ردها على وسائل الإعلام، وينتقد تداول الاتهامات ضد رجال الهيئة دون وجود دليل، ويؤكد أنها ماضية في “مسيرة التطوير وفق تطلعات ولاة أمر هذه البلاد الذين دعموا وساندوا هذا الجهاز منذ تأسيسه في عهد الملك المؤسس”.

ويقول متابعون للشأن السعودي إن هذا الموقف الدفاعي يوحي بأن انتقادات الهيئة وصلت إلى أعلى مستوى فيما تبدي الحكومة حيادا بين قوى فكرية في المجتمع تلقى تأييدا من ذلك الطرف أو ذاك.

وفي محاولة على ما يبدو لامتصاص الغضب، اضطرت الهيئة اليوم إلى إقالة رئيس فرعها في الرياض بعدما شكلت حادثة “فتاة النخيل مول” التي وثقها مقطع فيديو، صدمة كبيرة في الشارع السعودي.

والتجاهل الذي تعاملت به الهيئة مع قضية العلياني، وتجنبها لإصدار بيان يوضح تفاصيل الواقعة، رغم أنها أصدرت كثيرا من البيانات حول حوادث عادية، زاد الانتقادات المنتشرة على وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي.

ومن بين نحو 300 ألف شخص تفاعلوا خلال اليومين الماضيين مع قضية العلياني على موقع “تويتر” وحده، يوجد عدد كبير من معارضي الهيئة المطالبين بإلغائها، وبينهم إعلاميون بارزون وشخصيات عامة محسوبة على التيار الليبرالي كما يسميهم المحافظون السعوديون الذين يشكلون غالبية المجتمع.

وتقول وزارة الداخلية السعودية باستمرار إن مجموعات منظمة على مواقع التواصل الاجتماعي تدار من الخارج تعمل على إثارة الخلافات حول الشأن الداخلي السعودي باستمرار، وتقود النقاش نحو السجال والشتائم وتبادل الاتهامات بين أبناء الوطن الواحد.